في توقيت لا يحتمل التعثر، أعاد المنتخب الفرنسي ضبط بوصلته بطريقة مُقنعة. ثلاثة أهداف نظيفة، اسم واحد خلفها جميعاً  ميكايل أوليسيه  وورقة اطمئنان ثمينة في جيب ديشان قبل الإقلاع نحو أمريكا.

الديوك الغالية لم تترك مجالاً للشك أمام إيرلندا الشمالية، إذ أسدل أوليسيه الستار على المباراة بثلاثيةٍ شخصية أعادت الألق إلى وجوه اللاعبين والجماهير معاً، في لقاء انتهى 3-1 لصالح أصحاب الأرض.

التوقيت كان بالغ الأهمية. فرنسا تدخل المونديال وهي تحت وطأة توقعات ثقيلة، وكل عثرة في هذه المرحلة كانت ستُضخّم الضغط. لكن أوليسيه، الذي يتحول إلى واحد من أكثر الأسماء إثارةً في الكرة الأوروبية، قدّم ما يشبه الرسالة: فرنسا هنا، وجاهزة.

الخميس موعد انطلاق المونديال، والفراسة الفرنسية تقول إن هذه اللكمة الأخيرة قبل الصعود إلى الحلبة الكبرى جاءت في وقتها تماماً.